وفي البداية؛ كان الأرق .. في عشق الأرق (2)

 

 

الأرق. الأرق عوده رقيق، وله ظل طويل على الحائط المقابل. لو أخدت قضمة منه لربما تذوقت طعمة القهوة، أو السجائر. ولحضنه بنّة التوتر المصاحب للمهام العالقة. في العادة يأخذ شكل التراكين والزوايا المظلمة، التي حتى إن أشرقت فيها الشمس، أو كلمتها العصافير في السابعة صباحا لما استطاعت أن تزحزحه منها ولو قليلا ..

Continue reading “وفي البداية؛ كان الأرق .. في عشق الأرق (2)”

Advertisements

اعترافات صيفية

يا ذنبا لم أقترفه. يا غفرانا لا أستحقه.
.
.
اليوم أدركت شيئا جديدا. شيءُ جديد أخر. شيء جديد يُضاف لتلك القائمة القديمة التي ما تنفك تتسع مثل كون أخرق.

اليوم أدركت أن العودة صعبة جدا، هذا إذا لم تكن مستحيلة ..

أقول؛ فقط لو كانت مسألة الإنتحار أقل دراميّة ..

تعلم؟ ربما هذا هو الوقت الذي أحتاج فيه للحضن الضائع بين مسافتينا. أعترف أحيانا أن المعركة معركتي، وأن وجودك من عدمه، قربك من بعدك، محبتك من لا مبالاتك ليست إلا أطرافا خارجية لا تغني من النصر رصاصة! Continue reading “اعترافات صيفية”

أحبك منذ ألف عام أو يزيد

أحبك منذ ألف عام أو يزيد ..

عندما كُنا أرواحا نطفو علي سطح العدم.

كان الله برحمته المباركة قد جمعنا سويا .. وكان كل شيء لا يبدو علي الإطلاق سوى ذاك الأبد السردمي من الحب.

رأيتك حينها رغم أني كنت بلا عينين، لا أدري.

أحببتك حينها عندما كنّا لا شيء، قبل أن يكون لي قلب، لا أشعر.

أحببتك لأن لا شيء أخر بدا صوابا، لأن الله حكيم، لأنه خلق الروح وزوجها. أنا كنتك وأنت كنتني قبل الحياة. قبل هذه الحياة التي عندما حان دورنا لإرتيادها فصلتنا!

Continue reading “أحبك منذ ألف عام أو يزيد”